حينما تنجز عمل تعتقد انك عملت شيء خرافي يصعب على الكثير فعله فتجد من حولك يتسابقون على تحطيمك واظهار عملك انه اقل من العادي وأنهم بمقدورهم فعل هذا الشيء حينما تكتب خاطره جميله وتريد ان يسمعوها وانت معجب بيما كتبت فتبداء تقراء وانت تقراء عليهم تسمع اول شخص يقول سارقها من قوقل تكمل القراءة وفي نفسك امل بأن اراء الاخرين مختلفه تقراء وتسمع شخص يقول اذا مو من قوقل من مجله تصمت قليلاً وتريد ان يقتنعو بأن الخاطره لك ثم تكمل وانت مازال في نفسك باقي امل ثم ترى بانهم صمتو ويدخلك شعور بانهم تأثرو بيما كتبت ثم تنسجم بالقراءه حتى يتعمد شخص من المتواجدين مقاطعتك والحديث مع من بجانبه بهدف اضحاك الجميع وبالفعل ينجح بيما فكر فيه تصمت ويسود الصمت ثم تخلو بينك وبين نفسك وتقول هل ماكتبته كان مضحك تنظر الى ماكتبت وتعتقد ان هناك خطا جعلهم يصخرون منك وتقراء ماكتبت اكثر من مره وتصدق ما قالو وتمزق الورقه بسبب شخص تافه اطلق عليك سهام الحقد واصبحت لاتثق بيما تقول وبيما تطرح وبعدها تتوقف عن الكتابه للاسف المجتمع المحيط بنا لايوجد شخص يقول لايعلم في مجالسنا العاديه نستقبل ضيوف ونجد بانهم علما باي امر اذا سئلته ماريك بالكتاب الفلاني يقول جيد بس في اخطاء اذا سئلته عن الزراعه تجد عالم في الزراعه ان سئلته بالطب بدا يشرح لك كيف تجرى عمليت القلب هههه ان سئلته عن الدين اصبح يفتي لك باي مسئله ان سئلته باي امر بدى يضهر لك ثقافته للاسف لايوجد في مجتمعنا تخصص لاتجد شخص يقول لااعلم الناس في هذا العصر علما حتى في اسلوب التحطيم فهم يحطمون ويسيؤن لمن امامهم ليكي يثبت بانه هو الافضل ولاكن يجب نلقي كلامهم بعرض الحائط ونسير وفقا مانراه صحيحه وان نأخذ الري من الشخاص متخصصين في المجال الذي نسئل فيه حتى يساعدوننا على اكتشاف الاخطاء باسلوب عقلاني في اي مجال تحياتي ...
الصراحة والصدق صفة وسمة نادرة في اي انسان ,جميل ان يكون الأنسان متسلح دائمابالصراحة ولكن في هذا الزمان الصراحه تغضب البعض فاذا قلت رايك في مسألة معينة قد تغضب البعض منك لان الناس الآن او البعض حتى لا اعمم عاشوا على المجاملة اكثر من ان يكونوا على صراحة واصبح هذا الأسلوب اسلوب محمود وتجد الأمثال عديدة : الاصدقاء بينهم مجاملة،والاقارب بينهم مجاملة،الأخوان اقل الشرائح مجاملة لبعضهم الا اذا اصبح كل شخص لديه زوجة يصبح اكثر مجاملة لبعض الا مانادر!! انا اتحدث عن واقعنا ،واقعنا قائم على ذلك ،واقعنا اشبه بحلقات متتابعة، اذا لم تكن في تلك الحلقات فانت ضدها يجب ان تسلك ذلك التيار حتى وان لم تكن تطيقه اذا انتقدت شخص يعتقد بأنك ضده !!اولا تريد له الخير اذا ناصحت شخص وبينت خطئه اعتقد بأنك ضده ،اذا اتيت الى رجل مسن وتريد ان تعلمه في امر ما اعتقد انك تتهمه بالخرف !! لماذا كل هذا ؟؟اريد جوابا ؟!ولكن بدون مجاملة ،وبدون برتكول،بدون دبلوماسية نريد الصراحة اللتي غابت عن البعض واخيرا هناك وربما مع الوقت اصبح مبدأواصبح يدلون به في مجالسهم عبارة سخيفة وعبارة لا ادري كيف تخرج من اشخاص يشار لهم بالبنان،عبارة مستسلمين المعتقدين بان الدنيا كهذا وللاسف اقتدى في هذا المثل بعضنا هو حينما يقول شخص :الزمن مايبيله الا شخص كذاب واصبح يساق شعرا فلماذا لاتكون هذه العبارة بمعناها الحقيقي (الزمن مايبيله الا شخص صادق)لماذا كذاب ؟! اترك التعليق لكم
عزيزي احمد الشقيري من برنامج خواطر في السنة القبل الماضية قدمت برنامج في اليابان وجاهم زلزال مدمر والسنة هاذي درتة في تركيا وجاهم زلزال شن رايك تمشي لي اسرائيل وتريحنا منها؟؟
الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على سيد المرسلين.. وبعد: فإنّ من فضل الله ومنّته أن جعل لعباده الصّالحين مواسم يستكثرون فيها من العمل الصّالح، ومن هذه المواسم. عشر ذي الحجة وقد ورد في فضلها أدلة من الكتاب والسّنّة منها: 1- قال -تعالى-: {وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: 1-2]. قال ابن كثير -رحمه الله-: "المراد بها عشر ذي الحجّة كما قاله ابن عباس وابن الزّبير ومجاهد وغيرهم، ورواه الإمام البخاري". 2- وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: «ما من أيام العمل الصّالح فيهنّ أحبّ إلى الله من هذه الأيام العشر، فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيءٍ» [رواه التّرمذي 757 وصححه الألباني]. 3- وقال -تعالى-: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ} [الحجّ: 28] قال ابن عباس: "أيام العشر" (تفسير ابن كثير). 4- وكان سعيد بن جبير -رحمه الله- وهو الّذي روى حديث ابن عباس السّابق: "إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يُقدَر عليه" [حسنه الألباني 1148 في صحيح التّرغيب]. 5- وقال ابن حجر في الفتح: "والّذي يظهر أنّ السّبب في امتياز عشر ذي الحجّة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصّلاة والصّيام والصّدقة والحجّ، ولا يتأتى ذلك في غيره". ما يستحب فعله في هذه الأيام 1- الصّلاة: يستحب التّبكير إلى الفرائض، والإكثار من النّوافل، فإنّها من أفضل القربات. روى ثوبان قال: سمعت رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يقول: «عليك بكثرة السّجود لله. فإنّك لا تسجد لله سجدةً إلا رفعك الله بها درجة. وحط عنك بها خطيئةً» [رواه مسلم 488]، وهذا عامٌّ في كلّ وقتٍ. 2- الصّيام: لدخوله في الأعمال الصّالحة، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، قالت: «كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يصوم تسع ذي الحجّة ويوم عاشوراء وثلاثة أيامٍ من كلّ شهرٍ أول اثنين من الشّهر والخميس» [رواه ابو داود 2437 وصححه الألباني]. قال الإمام النّووي عن صوم أيام العشر: "أنه مستحب استحبابًا شديدًا". 3- التّكبير والتّهليل والتّحميد: قال الإمام البخاري -رحمه الله-: "كان ابن عمر وأبو هريرة -رضي الله عنهما- يخرجان إلى السّوق في أيام العشر يكبران، ويكبر النّاس بتكبيرهما". وقال
الأم وزارة تعليم وليس مدرسة نعم الام كذلك الام ذلك الوجه البشوش وتلك الابتسامة الصادقةالام هي الهيبة التي خص الله بها النساء الام الام
ضربت لناالامثلة في تحمل الولد العاق فضلا عن البار الام لو خيرت بين فنائهاوموتها على بقاء طفلها لاختارت بقاءطفلها على موتها فأي قلب تمتلكه الام انه ذلك
القلب الحنون انها تلك المشاعر الصادقة ان هذه التضحية لولدهالن ولم وكل مفردات النفي لن يفعلهاالرجل ولن يضحي الرجل كما تضحي الام وانا ابصم بالعشرة بان الرجل لن يفعلهاان كانت هذه الام وهذافعلها
فاعلم بان الله ارحم من الام على ولدها فسبحان من خلق قلب الام تسهر على راحتنا وتصبر على اخطائنا من قال بان الام مدرسة فقد اخطأالام وزارة تعليم كلنا تعلمنامنها
فالتقرب منها طاعة والابتسامة بوجهها بر وادخال السرور عليها بر ومحاولة اراحتها بر الام الدعاء الصادق
العلاقة الروحانية بين الام وولدها علاقة غير عادية فالحياة من غير ام كالجسد من غير روح الحياة ليس لها طعم ولا لون ان لم تكن الام موجودة فهنيئا لمن امه على قيد الحياة فهنيئا لكم بامهاتكم بروا امهاتكم يبركم اولادكم ويجب ان تعلم بان رضا الرب من رضا الوالدين اذا كانت بما امر الله كيف لا
فيجب ان تحظى الوزارة بالاهتمام والبر والطاعة والانصياع لها كما يرضي وزيرته واعلم بانك اذا ارضيت الوزيرة فانك ارضيت ملك الملوك
واخيرا لماذا العقوق ولماذا رفع الصوت ولماذا قساوة القلب أتستحق الام كل ذلك مهما فعلت وحتى لو كانت كافرة فديننا يأمرنا بطاعتها فيما امر الله تحملتنا ونحن صغار وحين كبرنا بعناها ؟؟؟